29/12/2011
08/12/2011
القلب معجزة خالدة ..
أنه يضخ المشاعر والأحسايس إلى عروقٍ خارج أجسادنا الصغيرة ..
لتصل إلى قلوب المحبوبين .. وهذا دمٌ من نوعٍ آخر ..
لتصل إلى قلوب المحبوبين .. وهذا دمٌ من نوعٍ آخر ..
فالقلب الحي يعتبر جميع المحبوبين أعضاء في جسدٍ واحد ..يغذيهم بغذاء الروح الذي لا يفنى بموت الأجساد .. أو بعد المسافات ..
فحقاً .. القلب معجزة الله فينا ..
02/12/2011
05/10/2011
13/09/2011
07/09/2011
03/07/2011
الإنسجام
الانسجام قانون رباني يشبه قوى الجاذبية ..
يدل على وجود اتصال مزدوج وقوي بين أي شيئين في هذا الكون..
ويؤدي الى ارتباطهما و استمرارهما واستقرارهما ..
فهو يحدث بين إلكترونات الذرات و بين الكواكب والنجوم ..
ويحدث بين قلوب البشر ...
ذبذبات القلوب
إذا كنا نؤمن بأن اصواتنا تنتقل كذبذبات عبر الأثير..
وتستقبلها أجهزة بلاستيكية صماء ..
فمن المنطقي أيضاً أن نؤمن بأن ذبذبات قلوبنا الحية أقوى ..
فهي تصل إلى من نحب دون حواجز مادية أو زمانية ..
21/06/2011
تأملات في وجه مسن
جلست لدقائق مع رجل كبير في السن ..
ممن ترك الزمن آثاره على تجاعيد وجهه ..
وعلى نبرات صوته ..
سمعت حكايته وقد تعثر بسردها ..
ونسى بعض من أجزاءها ..
لكنه نقلني معه إلى عالمه ..
وعشت للحظات في زمانه ..
حين كانت الأحساء جنة خضراء .. وعيون زرقاء ..
يداه المشققتان قصة ..
وجبينه الذي أصبح كرمال الدهناء قصة أخرى ..
عيناه الغائرتان واللتان تدمعان طوال الوقت ..
ذكرتني بعيون الأحساء التي طالما فاضت ماءاً زلالاً ..
تكلم بصوته المتقطع عن ذكرياته الجميلة .. في سكك الأحساء العتيقة ..
وقد شممت من حروفه رائحة الطين ..
واختلطت مع روائح العود و المشموم والزعفران ..
تحدث عن طيبة الناس في أيامه ..
وكيف كانوا يشاطرونه لحظات الحزن والفرح ..
يتذكر وتعتصره الحسرة لفقدهم ..
وكأن لسان حاله يشتكي ممن حوله .. فقد تغيرت الناس وتغيرت مشاعرهم ..
كانت لحظات تمنيتها لم تمضِ ..
اختلطت لدي فيها الأحاسيس ..
أدركت حينها اننا فقدنا جزء كبيراً من طيبتنا ..
وتنازلنا فيها عن مورثونا الجميل .. وانجرفنا مع تيار العولمة الكاذبة
التي جعلت منا آلالات تعيش لتشقى .. وتباع وتشترى
سعيد ،،،
الصورة من تصوير الفنان حسين السبود
ممن ترك الزمن آثاره على تجاعيد وجهه ..
وعلى نبرات صوته ..
سمعت حكايته وقد تعثر بسردها ..
ونسى بعض من أجزاءها ..
لكنه نقلني معه إلى عالمه ..
وعشت للحظات في زمانه ..
حين كانت الأحساء جنة خضراء .. وعيون زرقاء ..
يداه المشققتان قصة ..
وجبينه الذي أصبح كرمال الدهناء قصة أخرى ..
عيناه الغائرتان واللتان تدمعان طوال الوقت ..
ذكرتني بعيون الأحساء التي طالما فاضت ماءاً زلالاً ..
تكلم بصوته المتقطع عن ذكرياته الجميلة .. في سكك الأحساء العتيقة ..
وقد شممت من حروفه رائحة الطين ..
واختلطت مع روائح العود و المشموم والزعفران ..
تحدث عن طيبة الناس في أيامه ..
وكيف كانوا يشاطرونه لحظات الحزن والفرح ..
يتذكر وتعتصره الحسرة لفقدهم ..
وكأن لسان حاله يشتكي ممن حوله .. فقد تغيرت الناس وتغيرت مشاعرهم ..
كانت لحظات تمنيتها لم تمضِ ..
اختلطت لدي فيها الأحاسيس ..
أدركت حينها اننا فقدنا جزء كبيراً من طيبتنا ..
وتنازلنا فيها عن مورثونا الجميل .. وانجرفنا مع تيار العولمة الكاذبة
التي جعلت منا آلالات تعيش لتشقى .. وتباع وتشترى
سعيد ،،،
الصورة من تصوير الفنان حسين السبود
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)











