ماذا أصنع ..
اتجاهله ..
أبدي اسفي ..
أنه حقاً أرعن ..
يتحرك معي كالظل ..
وصار لي مرضاً كالسل ..
لا يبرح يلاحقني دوماً ..
أجده معي أينما أولي وجهي ..
أينما أسند ظهري ..
يظهر لي في كل أتجاه ..
حتى لو طأطات عيناي في الأرض ..
لا يتركني أبداً حتى في نومي .. وصحوتي ..
أنه حقاً أرعن ..
وقاسي القلب ..
وظالم دوماً ..
يرتقب لحظات الأنس ..
والهمس ..
واللمس ..
ليقتلني
أنه حقاً أرعن ..
ظهر لي حتى بين هذه الحروف ..
وقال لي كلام معروف ..
أنت اليوم حيٌ .. وغداً ميت .. وأنا باق ..
أدفنك دون صلاة .. وأجالسك حتى في القبر ..
ماذا أصنع ..
أنه حقاً أرعن .. وعن تركي أبدأبدأ لا يذعن ..
أشاهده .. حتى وجفني مغموض ..
ويسمعني كلام جارح .. جعل ذهني دوماً سارح ..
ألم يكتفي بما جرى لي بالأمس .. جعلني أرباً وتركني في الشمس
أنه يقصدني اليوم وغداً ..
وسيجعل أيامي أرباً ..
فماذا أصنع .. مع هذا الهم
والأيام التي ضاعت كم ؟
ذاك هو عملي المكتوب .. سجله ملك محجوب
فماذا أصنع .. ماذا أصنع ...